Yahoo!

نصف البدر بحوذتي … فمن يملك النصف الآخر

كتبها matrix007 ، في 21 تشرين الأول 2007 الساعة: 09:25 ص

             بسم الله الرحمن الرحيم …..
مضت الأيام  .. وما تزال تلك اللوحة العتيقة   الخشبية   المغبرة   المعلقة على جدار الأيام       في  بالي  في تلافيف دماغي  تمشي بدمي 
تسير مع السيالات العصبية .تخط الكلم  تودع لحظات الوداع تؤلق  ذلك التاج المرصع بالدموع وكباكيب الصوف القديمة  .. كلما دقت الساعة
وبدأت العين بسرد  الطقوس الغريبة  تلك الامور الغامضة  التي تحصل  وراء الكواليس .. أنظر لنفسي فأجدني  ذلك الطفل  الذي يبكي على تلك العتبة
المهترئة .. عتبة الايام     … أقول ماذا    ..؟    لم يترك الشعراء ولا أدباء  الأرض   قولاً إلا وقالوه      ولكن   ليس كل ما يعلم يقال

عندما  أصل  وكالعادة  للنهاية المسدودة    أستطرق  طريقا من عندي  أهرب من خلالها   عبر المقاطعات الماتريكسية  لأتواجد  في أمكنة لا يحق لي أن
أكون بها ولكن ربما القدر شاء ذلك   أرفع يدي وأضعها على قلبي فأجدها دقات تملأ فؤادي   تصل لسرعة الضوء   أحاول أن أقلع  من مدرج الأيام
لكي لا أكون ذلك التائه في غابة الظلمات  فإذا بي ألمح  بريقاً  يلمع من تحت أطنان الشر  يدعوني  لأنتشله من بين أكوام الجثث المتفسخة  فأنتزع
تلك الأفكار المؤلمة  لاساعد نفسي على  إقتلاع الحشائش المضرة بتربة الغير رغم كل المصاعب التي قد تواجهني   سانزع مسمار الامان وأنسف ذلك
الرأس المتعجرف الذي قد ملكته والذي  أنتهى وسينتهي به الامر في مزبلة التاريخ   ليكون العبرة  لكل مواشي العالم  …. ماذا أقول   ..
سأقول كالعادة  .أنني انسان هامشي وغبي و غير مفيد و مريض نفسياً ومتطرف وطائفي   ومنافق وغدار  وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمعة حفرت أخدوداً

كتبها matrix007 ، في 21 تشرين الأول 2007 الساعة: 09:19 ص

          لمن تقرع الطبول….؟

  رقاص الساعة….عندما سيتوقف
 غروب الشمس ….. لا شروق من بعده
 خروج عيار ناري من فوهة المسدس … لا رجعة  له
 ولادة المولود   … لا عودة من بعدها .. أبداً
 خروج الكلمة من الأفواه … لا ندم  عندها
 
 اللحظات تمر وتحسب …. أقطف تلك النقود من تلك الشجرة  … وأزرع بعض الذهب
 تلك الضحكة .. المشربة بالقليل من العتب … والنظرات الجازمة بأمور غير مرئية
 كالعادة أجلس أرتشف بعض  الماء من الكوب الصغير المصنوع من النحاس… فهو سر حياتي  أغطس بها   ألاحق بعض الحيتان
والدلافين  وأقوم بإلتقاط بعض اللؤلؤ من قاع الكأس    …………< <<<< لا مكان كالمقام    ذلك المكان الذي
تتلألأ الأنوار من ثريا لها وقعها الخاص   تعمل على تيار القلب ……. وشحنات الروح      القلبوروحية .. تجعل سمائك
تعج بالملائكة الصفية ذات الأجنحة الملكية تعدك بما لم تكن تحلم به … نعم . ستلمس ذلك الوجه الحريري  ذو الأهداب الناعمة والطويلة
تشعرك برحمة الموقف وسعادة الرضى

          يا صمد …..   ألهمني الحق
                سألت نفسي … ماذا ستفعل   إذا تواجدت في  موقف صعب   هل ستكون   كفئ أم أنك ستتهرب    أم انك ستظل
حتى النهاية ….  أنا من جهتي    سأغمض عيوني   وسأفتح عيون قلبي    ….  عندها سأرى   وسألمح    كل شيئ  كما  تعلمت 
        من الروح العالمة ….   تعودت أن أكون غامضا   …  غامضا مع نفسي    وليس مع الناس ….     مع خواطري    لا أعطي نفسي   ما أرادت  أبدا  
      أعلم …  علم اليقين     أن  هناك  امورا    نحن  لا نعلمها      ولكن ستكون أفضل إذا فعلناها     ….   أو بالأحرى لن يكون لنا الخيار  بل بالتنفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb