مضت الأيام .. وما تزال تلك اللوحة العتيقة الخشبية المغبرة المعلقة على جدار الأيام في بالي في تلافيف دماغي تمشي بدمي
تسير مع السيالات العصبية .تخط الكلم تودع لحظات الوداع تؤلق ذلك التاج المرصع بالدموع وكباكيب الصوف القديمة .. كلما دقت الساعة
وبدأت العين بسرد الطقوس الغريبة تلك الامور الغامضة التي تحصل وراء الكواليس .. أنظر لنفسي فأجدني ذلك الطفل الذي يبكي على تلك العتبة
المهترئة .. عتبة الايام … أقول ماذا ..؟ لم يترك الشعراء ولا أدباء الأرض قولاً إلا وقالوه ولكن ليس كل ما يعلم يقال
عندما أصل وكالعادة للنهاية المسدودة أستطرق طريقا من عندي أهرب من خلالها عبر المقاطعات الماتريكسية لأتواجد في أمكنة لا يحق لي أن
أكون بها ولكن ربما القدر شاء ذلك أرفع يدي وأضعها على قلبي فأجدها دقات تملأ فؤادي تصل لسرعة الضوء أحاول أن أقلع من مدرج الأيام
لكي لا أكون ذلك التائه في غابة الظلمات فإذا بي ألمح بريقاً يلمع من تحت أطنان الشر يدعوني لأنتشله من بين أكوام الجثث المتفسخة فأنتزع
تلك الأفكار المؤلمة لاساعد نفسي على إقتلاع الحشائش المضرة بتربة الغير رغم كل المصاعب التي قد تواجهني سانزع مسمار الامان وأنسف ذلك
الرأس المتعجرف الذي قد ملكته والذي أنتهى وسينتهي به الامر في مزبلة التاريخ ليكون العبرة لكل مواشي العالم …. ماذا أقول ..
سأقول كالعادة .أنني انسان هامشي وغبي و غير مفيد و مريض نفسياً ومتطرف وطائفي ومنافق وغدار وأ






















